![]() |
إما أنك سمعت عن الأصوات التي تهاتي وتصرخ من أجل التغيير في مصر ,, أو أنك تقرأ كلماتي الأن وأنت متصل عبر شركة إتصالات كوكب المريخ الشقيق ! أو أنك الذي تصر على إبعاد نفسك عن ذلك ,, بأي حال من الأحوال ومع إفتراضي أنك لم تسمع عن هؤلاء الذين يعزبون نفسهم بحلم التغيير سأحدثك اليوم عن نفس الشىء !
|
كلنا ندري ونعلم ونقابل يوميا كم المعاملات الغير أدمية وغير أخلاقية بمجرد خروجك من باب منزلك .. ولذلك فإن هذا يقسم حديثنا لشقين .. الأول هو غياب الأخلاق والنظام والضمير والعمل الجاد عن حياتنا كأشخاص ,, والثاني هو لا مبالاة معظم مسؤلي بلادنا بتحسين الحال ! الأولى لن أحدثك عنها كثيرا لإن دورها في يد كل واحد مننا ويجب إقناع كل شخص ممن حولك بأهميتها ,, الثانية هي تغيير وتحسين الإدارة ..
لا يخفى على أحد إنحدار وتدهور الحالة العلمية والتعليمية في مصر .. ومن وجهة نظري هو سبب كل بلاء في الدنيا .. الجهل .. لا يخفى على أحد حتى من لا يستوعبون أهمية تلك الأمور يرددونها في الشارع ,, ثم بعدها يذهب كل إلى حال سبيله وكأن الأمر لا يعنيه هو بعينه ! كأن من سيتعلم ليس نحن أو أبنائنا ! كأننا نتحدث عن أشخاص أخرين !!!
التعليم ,, العمل ,, الغذاء الأمن ,, الدواء الصحي ,, الحربة والكرامة ! كلها أشياء تهمنا جميعا ,, هل تذكر أخر مرة تذوقتهم كلهم ؟!
لابد من التغيير .. إنها سنة كونية محققة .. لكن وقتها لن تستطيع أن تعيش كل ما حدثتك عنه منذ قليل … ستكف عن الكلام والشكوى لأنك لن يحق لك الشكوى فأنت لم تتحرك ولم تغير ما بنفسك على الأقل ! “لا يغير الله قوم حتى يغيروا من بأنفسهم”
ربما أوافق أن حملة د.محمد البرادعي وأحب أن أرى مطالب الجمعية الوطنية للتغيير تتحقق لكل ما تنادي به وكل صفوة المثقفين الذين ينتمون إليها حتى وإن أختلفت مع بعضهم ,, ولكن في نفس الوقت لا أريد أن أجعل خيار مناصرة الدكتور البرادعي هو الخيار الوحيد أمامك -مع إقتناعي أنه الأمثل- لكن على أي حال أريد منك أن تفكر وتناصر الفكرة التي تريدها ,, أيا كانت فستكون أحسن من الوضع الحالي والتردي الذي نراه كل يوم .. الفكرة هي أن تتحرك .. أنشر فكرة التغيير بداخلك ,, أنشر بداخلك الأمل في أن تعيش الحياة التي تراها كريمة هذا حقك ! حقك الذي وهبه الله لك ,, ومن تدوينتي هذه لن أطلب منك أن تنشر فكرة التغيير في من حولك فهذا أمر طبيعي إن إمتلأت أنت به ,, وأنا أثق أن كل منا يريد ذلك..
حملة الجمعية الوطنية للتغيير تتبنى مشروع بقيادة الرمز د.محمد البرادعي لتعديل عدد من المواد الدستورية التي تحتكر الترشح لرئاسة البلاد وتريد أن تضمن حقوق الناس في الحكم السلمي وإنتقال السلطة مستقبلا لكل رئيس لعدد محدد من الفترات لا يقبل التجديد .. وضمان حرية الإنتخابات ونزاهتها ,, هل الفكرة في حد ذاتها لا تستحق الدعم ؟!
الفكرة تتلخص في رسمية هذه المطالب لإنه لو وصل عدد المطالبين بهذه الطلبات إلى مليون شخص سيتم رفع قضية رسمية بتلك المطالب ,, ويمكنك أن تتطلع على التفاصيل والإشتراك في دعم الفكرة عن طريق موقع الجمعية الوطنية للتغيير والتوقيع الإلكتروني على تلك المطالب المشروعة لنا جميعا ..
أنشر الفكرة في نفسك ومن حولك أنشر الفكرة في مدونتك وموقعك الإلكتروني وإقنع إدارة المنتدى الذي تتابعه بدعم الفكرة .. حدث والدك ووالدتك وجيرانك وأبنائك عنها .. ساعد الأخرين في معرفة أن المستقبل بيديهم .. فقط أن تعرف أن التغيير سيعود عليك كفرد في كل تفاصيل ودقائق حياتك لذلك يجب أن تكون أول من يهتم بذلك ! الأمل موجود .. وفقط أحببت أن أقول لك أنه موجود .. تحقيقه من عدمه وكونه سيكون حقيقة أم سينسى كل مننا أنه كان موجود يوما .. بيدك الأن ..
No related posts.
Related posts brought to you by Yet Another Related Posts Plugin.


تسلم ايدك !
[Reply]
للأسف ما زال الكثيرون عندنا يعيشون عقلية الخوف من السلطة ومن المشاركة، وانا على يقين ان هناك من يخاف حتى ان يوقع بيان التغيير
والدولة الحالية (المافيا) بالطبع تحاول تأكيد ذلك باجراءات قمع وغيره حتى يكف الناس عن المطالبة بحقهم
لكن انا عندي امل ان التغيير قادم حتى لو تأخر قليلا، فكل تأخير الان سوف يرى الناس ويدفعون ثمنه وذلك لان الفساد في مصر فساد شديد الغباء
فهم يسرقون وينهبون بغباء جعل كل شيء يقع ويتدهور لأقصى حد
وهو وما سيدفع السلبيين للحركة حينما يشعرون بالفعل انهم يموتون كل يوم
[Reply]
نحن نؤيد ونناصر البرادعي او أى احد من الشعب المصري يملك الاخلاص والحب للشعب نحن معه
[Reply]