![]() |
في حديثي مع الصديق أحمد سالم على موقع تويتر حول موضوع دراسة تخصصات مختلفة .. كان الحديث عن الجمع بين علم شرعي وعلم دنيوي .. وإختلفنا حول إمكانية حدوث ذلك في العصر الحديث وأننا في عصر التخصص حيث تشعبت العلوم وما إلى ذلك .. وكان من رأيه أن هذا كان ممكنا أيام بن سينا وبن جرير الطبري ولم يعد ممكننا الأن .. رغم أنهم فعلوا ذلك بالفعل .. فقد عرف عن بن جرير الطبري أنه برع في 800 علم غير العلوم الشرعية !! (ضع علامات تعجب إلا أن يكتفي عقلك هنا)
|
ولكن كان لي وجهة نظر مختلفة قليلا بسبب مشاهدتي لعدد من الأشخاص تخطوا هذه القاعدة .. مع إيماني بأن عقولنا لم تستنفذ قدراتها في التعلم بعد وربما لن تستنفذها إلا بموتنا .. بالتالي فأنا أؤمن بأن هذا العقل العظيم المثبت داخل كتلة عظمية مثبتة فوق أكتافنا يمكنها أن تساع الكثير والكثير وليس فقط الجمع بين علمين !
أمثلة حقيقة من العصر الحديث :
كلنا نعرف عباس محمود العقاد .. لكن تفصيلا ماذا نعرف عنه؟ أعتقد أن الغالبية يعرف فقط أنه كاتب لمجموعة كتب العبقريات أو أنه صاحب اللغة العربية القوية صعبة الفهم!
لكن من قرائتي لكتاب ” في صالون العقاد ” للكاتب أنيس منصور عرفت أننا لا نعرف عن الرجل أي شيء حقيقي ! ولن أبالغ إن قلت أنني أرى أن هذا الكتاب من كثرة ما فيه من أفكار عميقة يستحق أن يدرس لطلبة المدارس بجانب كتب اللغة العربية والفلسفة والعلوم ! عرفت فيه أن عباس العقاد قد قرأ في حياته تقريبا 60 ألف كتاب !!! دعنا نتفق أولا أن العقاد ليس من نوعية (متصفحي) الكتب ولا يفهم شىء منها وذلك لمواقف عديدة بينت ذلك ..
هل تتخيل هذا الرقم؟ هل نتخيل إن كل تلك الكتب كانت كلها كتب أدبية فقط أو كما نقول في مجال تخصصه؟! الحقيقة هي لا .. فأنيس منصور تحدث عن مواقف كثيرة مختلفة تثبت ما نتحدث عنه .. حين تحدث عن مشاهدته للعقاد يقرأ أحدث كتب في هندسة الصواريخ !! ولا تتوقع أنه كان يريد أن يفجر بيت من رموه في السجن لموقفه السياسي أيام الملكية في مصر .. أو لموقفه ضد القيدات المصرية بعد الثورة والإصرار على تنحيته جانبا عن أي عمل كبير أو إلقاء ضوء إعلامي ..
وموقف أخر حين إختلف مع طالب بكلية الطب من رواد صالونه الثقافي على علامة مميزة في بطن نوع من أنواع القرود الأفريقية ! وفي الإسبوع التالي أحضر الطالب قرد من نفس الفصيلة ليثبت كلام الأستاذ وخطأه هو شخصيا !!
مرة أخرى نظم أنيس ومنصور وزملاءه محاضرة مفتوحة للعقاد بجامعة القاهرة .. ومفتوحة بمعنى أنه لا موضوع محدد للحديث فيه .. أي أن العقاد بدأ المحاضرة بأن طلب من الطلبة أن يحددوا الموضوع الذي يريدون أن يناقشوه في أي مجال أي أنه لا مشكلة على الإطلاق هل تتخيل مدى الجبروت الفكري ؟؟!!
في النهاية إتفقوا على موضوع “النسبية عند أينشتاين والسببية عند الإمام الغزالي” وقالوا أنه لم يسمعوا هذا الإبهار العقلي بهذا الشكل في هذا الموضوع من قبل ..
فضلا عن أن العقاد كتب في التاريخ والأدب والقصة والشعر وكان عضوا بمجمع اللغة العربية المصري .. والجدير بالذكر أن نعرف أن العقاد كان يكتب تفسيرا للقرآن لكن للأسف توفي قبل إنهائه ! والأن .. أسألك سؤال .. ما هو تخصص العقاد ؟!
مثال أخر .. كلنا نعرف د.أحمد زويل .. العالم المصري الحاصل على نوبل في العلوم (في الفيزياء الكيميائية تحديدا) ولا نعرف عنه سوى إنه إخترع الفيمتو ثانية! شاهدت له لقاء في برنامج العاشرة مساءا الصيف الماضي للحديث على خلفية مؤتمر طبي يحضره في مصر !! طبي ! وما علاقة ذلك بذاك؟ رد في براءة أنه وفريقه العلمي حين يصل في علم يقومون بدراسته إلى درحة كافية يقوم بالإنتقال إلى علم أخر لا يعرف فيه شىء لدراسته وإجابة أسئلة تؤرق العالم في هذا المجال !! وأنه بذلك منذ حصوله على نوبل لما يستكمل الطريق في نفس المجال العلمي وذهب إلى أبعد من ذلك بكثير في علوم أخرى ! وفوق كل ذلك تجد الرجل متحدثا فاهما لما يتحدث عنه في مجالات أخرى كالسياسة والإقتصاد والأدب !! والسؤال البديهي هنا أيضا ما هو تخصص د. زويل الأن؟ وما هو تخصصه بعد 5 سنوات ؟!
ومن جهة أخرى معروف شرعا أن دراسة الفقه هي فرض عين على كل مسلم .. ودراسة التفسير وعدة علوم شرعية أخرى أجدها ضرورية لفهم رسالة ديننا .. فهل هذا يتناقض مع ما كل ما سبق؟ لا أعتقد فحياتنا وعقولنا تحتمل أن تضم أفكار كثيرة (إن أردنا) وأفرغنا حياتنا من أشياء كثيرة تعطلنا فقط بدون معنى . إذا فالموانع داخل عقولنا فقط !
أؤمن جدا بهذه الأفكار وأحاول أن أطبقها شخصيا لإني أريد أن تكون حياتي متكاملة (كما أريدها أن تكون) .. فأعمل وأهتم بدراسة علوم الكمبيوتر وتطوير البرامج وماذلت أكمل دراساتي بها و أدرس أيضا بإهتمام شديد في علوم وظائف المخ وتشريحه (رغم أني لم أشرح مخ أحدهم حتى الأن !
) وأحب الدراسات الأدبية وأؤمن بأنه ستكون لي تجربة أقتنع بها يوما .. قبل كل ذلك أؤمن باهمية دراسة العلم الشرعي لكل منا حتى لو إختلفت الديانات ! فيجب عليك أن تعرف ما تؤمن به جيدا لا أن تكون محسوبا عليه فردا !
لذلك أطرح عليك سؤال .. هل تؤمن بأنه يمكنك أن تقرأ وتدرس كمية العلم التي قرأها العقاد ؟ هل يمكن أن يكون لك علم بن جرير الطبري ود.زويل؟ خاصة في وجود العلم منتظرا لك في أي مكان تريده بسبب ثورة المعلومات ! وكلمة السر يمكنك معرفتها من هنا
.. الكلمة الأن لك !
No related posts.
Related posts brought to you by Yet Another Related Posts Plugin.


ممكن لو تخلص من إضطرابات وتشوشات الحياة المعتادة + ملكة تركيز وإستغراق جبارة + ماهتمش علي الإطلاق لا بجمع المال ولا جذب الأضواء ناحيته + يكون عنده فلتر عقلي قوي عشان يركز علي ما هو مهم فقط وسط الكم دة كله بعد ما أصبحت العلوم مصادرها لانهائية ….. وقبل دة كله قرب من الله عزوجل وفهم عميق لدينه!
فيه حاجة تانية ؟!! .. هافكر ولو لقيت هاقولك!
[Reply]
سأنتهى من قراءة كتاب الديمقراطية فى الإسلام هذا الأسبوع ان شاء الله والحقيقة أننى منبهر بما قرأت حتى الآن. سأقرأ المزيد من كتبة لأتعرف أكثر على فكرة ان شاء الله.
ربما أتفق معك فى جمع العقاد لعلوم الدنيا والدين ولكنة فى كتاب الديمقراطية فى الإسلام تطرق إلى موضوع أو اتنين بطريقة سطحية أقرب إلى كتابات المبتدئين (مثلاً الشيعة). أيضاً هذا الكتاب ممتاز ككتاب يعرض رؤى وأفكار العقاد أما ككتاب علمى ففية قصور كبير ولم يتطرق كثيراً إلى النفاصيل والمصادر ؛ ربما يكون هذا مقصوداً للتسهيل على القارىء ولكنة أحد الأشياء التى لم تعجبنى
وأخيراً أستمتع بكتاباتك جداً ياكريم فلا تحرمنا منها وإلى الأمام دائماً ان شاء الله
[Reply]
منذ عدة أيام و أنا أقرأ في كتاب موضوعه هو التفكير العلمي ! و اليوم باشرت قراءة الجزء المتعلق بالابداع (و نحديداً تنمية التفكير الابداعي و مهارات حل المشكلات )
و كان هناك نقاش بين هل يمكن تنمية المهارات الابداعية لدى الانسان ؟ أم هي -كما يقال- ملكة لدى بعض الأشخاص المميزين .. و قُسِم الباحثون إلى 3 فرق (أي 3 وجهات نظر) :
المتشددون ( الذين لا يؤمنون بامكانية تنمية و تطوير الابداع لدى الجميع ) و المتفائلون (عكس المتشددون تماماً) و المتحفظون ..
و بالطبع لنا أن نفهم الفروق بين وجهات النظر الثلاثة
و اسمح لي أن اعتبر نفسي من الفريق الثالث المؤمن بأن الابداع و المهارات الشخصية عامة يمكن أن تنمى و تتطور لكن تحت ظروف معينة ، و هذه الظروف في رأيي هي :
أولاً أن يكون الانسان من المخلوقات التى أنعم عليها االله بنعمة العقل ! :]
ثانياُ …..
حسناً لا يوجد ثانياً :]
كل ما أردت قوله هو أن مثلما قرر العقاد أن يقرأ في علوم الطبيعة فقرأها و استوعبها و أصبح يناقش المتخصصين فيها ، ثم قرر أن يقرأ في العلوم الدينية ، ثم الأدبية ، ثم الشرعية ( الترتيب هنا لا يدل على أهمية علم عن آخر ) .. يستطيع أي شخص مهما كانت درجته العلمية أو الدراسية ، و مهما كان عمره و خبرته في الحياة ،أن يقرأ و يتعلم و يستوعب كل هذه العلوم و ربما أكثر منها !!
و كل ما يحتاجه هو ادراكه لقيمة عقله و إرادته في أن يصبح فرداً عاش و تعلم فعلَم ..
[Reply]
الآن دعنا من محدودية ال 140 حرف لدى تويتر الى الفضاء التدويني الفسيح.
اولا اعيب عليك انك استخدمت نماذج غير متاحة لان تتكرر خصوصا في زمننا الغامض هذا.
العقاد الذي لم يحصل سوى على الشهادة الابتدائية في حياته و مع ذلك علم نفسه بنفسه حتى استطاع ان يقارع اكبر الأسماء الأكاديمية في الأدب و خلافه. تلك عبقرية محضة ليس لنا ان نحاكيها على الناس العاديين. أقصد بالناس العاديين هم اولئك الذين يحملون ذلك العالم فوق اكتافهم. هم الذين يتعلمون و يتخرجوا الى ميدان العمل لكي تستمر عجلة الحياة. في الدول “النامية” العجلة تستمر كطاحونة يجرها ثور أعمى. اما في تلك الدول “المتقدمة” فان العجلة تستمر في الدوران الى الأمام بشكل يجعلك تتقدم و تتطور و ترتقي. و الفارق بين تلك العجلات يرجع الى نوعية التعليم و طريقة العلم و هذا هو ثانيا.
ثانيا في الأزمان الماضية كنت تجد العديد من الأسماء العديدة التي كانت تتقن العديد من صنوف العمل و العلم المختلفة عن بعضها البعض. و من امثالهم ابن سينا و ابن رشد و آخرين. الآن العالم لا يمشي بنفس الطريقة. العالم يؤمن بالتخصص في العلم و العمل. انت استاذ متخصص في فرع دقيق من فروع الكيمياء, ان تضيف الى العالم في هذا المجال بطرقة تفيد العالم فعليا.
ثالثا التخصص لا يمنعك ان تمارس نشاطات اخرى في الحياة مثل مطالعة الشعر او التريض. لكن العالم لن يتوقع منك ان تكون محمود درويش او مايكل فيليبس. فقط التخصص هو ما يضمن للدول الآن التقدم و الترقي في مختلف مجالات الحياة و بالتالي تصبح دولة متقدمة.
رابعا كل ما سبق هو قابل لحالات متفردة فذة. لمن من فضلك تذكر, ذلك ليس كل القطيع!
أخيرا الى سبب هذا النقاش الطويل.. قابلت ازهريين عديدن في حياتي و للأسف كان الانطباع الراسخ عندي هم انهم غير متخصصون تستطيع ان تعتمد عيهم في الحياة كي يتقدموا بك بشكل من الأشكال. و اختم هذا التعليق الطويل بمثاليين.
انت لا تستطيع ان تسمي اسم عالم ( في علوم الدنيا) متخرج من الأزهر و هو ملئ السمع و البصر لانجازاته المتفردة للأسف.
انت لا تستطيع ان تسمى اسم عال (في علوم الدين) متخرج من الأزهر يستطيع ان يستخرج و يستنبط فقه جديد يناسب ذلك العصر المجنون الذي نعيش فيه. او ان يقرأ القرآن و يفسره بشكل مختلف عما قام به السلف في الماضي رغم الكثير من المعلومات و المعطيات التي نجدها في عالمنا اليوم. هو فقط للأسف يكرر ما قاله القدماء
شكرا للقراءة و عذرا للإطالة
[Reply]
تدوينة راااااائعة جدا
فعلا دارت بعقلي تلك الاسئلة ولكن اكثر ما عبارة اعجبتني في التدوينه ان الانسان اذا اراد بالفعل ان يتعلم العديد من العلوم فسيستطيع
فقط بعض العزيمة والصبر
واولئك الذين يصلون لذلك هم من يرون في العلم متعة وتشويقا وسعادة بالغة
[Reply]
في الحقيقة يا كريم لا أعتقد ,
فدكتور زويل قد انتقل إلى علم جديد وعلى حد علمي هو في مجال العلوم بمعنى أنه لم يترك المجال مثلًا ليطور في مجال الهندسة الوراثية , كذلك العقاد وما فهمته من حديثك أنه كان يتحدث في مجالات مختلفة ولكن ليس شرحًا بالمعادلات كما في النظرية النسبية ولكن يوضحها بأسلوب أدبي ينم عن المعرفة العميقة – هذا ما استنبطه من الحديث- وأرى ان الإنسان لا يستطيع ان يكون أحمد زويل والألباني في نفس الوقت نظرًا للتشعب مثلما قلت , ففي الماضي لم تكن العلوم متشعبة مثل الآن لذلك تجد العالم ما شاء الله شغال في الفيزياء وكيمياء فلك ورياضة فقه وكله شغال
لكن ممكن الواحد يبقى عالم في مجال بفروعه وعنده معرفة قوية في مجالات تانية .
[Reply]
نعم أنا اتفق معك يا كريم في انه لا حدود للعقل البشري ، ومشكلتنا الآن هي الارتباطات التقليدية ، مثل البحث عن شهادة جامعية ومن ثم الوظيفة ومن ثم البيت والأولاد وما إلى ذلك ، نحن من يختار الحدود ، نحن نرضى بواقعنا كما تفرضه علينا تقاليد وعادات الحياة التي نرثها كما هي دون محاولة للإعتراض أو التمرد .
إن فكرنا قليلا وتمعنا سنصل بسهولة إلى نتيجة مفادها انه لا حدود للعقل البشري وهذا يعني القدرة اللامتناهية للإستيعاب والمناقشة والتعديل والخوض في كل العلوم والأفكار
نحن نرث من ما نرث هذه الأيام ، ما يسمى التخصص الأدبي أو التخصص العلمي ، هذا التقليد يظلم أجيال كاملة ، على سبيل المثال انا رغم اهتمامي الكثير هذه الأيام بعلوم التربية والفلسفة والاجتماع ، إلا أنني أجد لذة كبيرة في فهم ومناقشة ما يسمى بالنانوتكنولوجي ، ومن المشاكل التي اواجهها عدم وجود صالون أدبي كالذي كان عند العقاد ، بالإضافة لضيق الوقت الشديد والبحث المزمن عن مصادر للدخل
تحية كبيرة على موضوعك ومناقشتك وساحاول الإطلاع على الكتاب الذي أشرت إليه ها هنا
[Reply]
لا اعتقد انه من الممكن ان اقراء هذا الكم من الكتب التى قرائها العقاد لكن من الممكن ان ادرس هذا الكم من العلم لكن فى مجال واحد و ليس عدة مجالات يعنى انا حاليا مهتمة بدراسة القانون و فروعه فقط و لا استطيع ان اتفرع فى دراسة شئ اخر مثلهم
[Reply]
Ahmed Saad El Din ++ ;
نفس وجهه النظر
العقاد كان راجل مش وراه الا القرايه…انا واحد ورايا ميت حاجه بحاول ادخل القرايه في النص…
ايام العقاد مثلا اكيد منكش بياخد في المواصلات ساعتين رايح و ساعتين جاي زي كتير من اصدقائي دلوقت
ولا كان بيشتغل مثلا من عشرة الي اتناشر ساعه في اليوم
الواحد بيكون وصل بدماغه درجه كبيرة من التشبع بشوائب كتير و محتاج فترة علي ما تصفي مرة تانيه…
و العقاد اساسا كان حاله استثنائيه في عصره…
…
الخلاصه..
انا مستبعدش ان تظهر حاله مقاربه للعقاد…
احنا 80 مليون واحد و نسبه ظهور واحد من ال80 مليون مش بعيده..و لكن حتفصل صعبه…
و مش بعيد تبقي انت عقاد تاني يا كريم بس ساعتها مش ححبك لاني مش بحب العقاد لما بقراله بيجيلي صداع
[Reply]
اطلعو برة القاهرة .. اهربو من الزحمة
[Reply]
شكرا موضوع مثير
ارجوا ان كل فرد يجد المثل الاعلى امامه يقتضى به كى يعرف طريقه ويستفيد من تحربتهم ويختصر الوقت
للوصول للغاية التى يرغبها ويعرف ما يريد ان يحقق فى حياته
[Reply]
شكرا جزيلا على هذا الطرح الشيق و القيم
ربما أحاول أن اسير على دربه
و آمل أن أكون يوما مثله
و بالنسبة للتخصص فانا أرى أن القراءة و المعرفة عن طريق الخبرات و المعاملات يجب ان تمتد لجميع المجالات و ليس فقط مجال العمل
فأنا طبيبة و اهتم بأداب و معارف عامة بعيدة عن الطب
بل في المجال العلمي نفسه
يجب أن يتعرف الشخص على علوم قريبة و بعيدة
كل حسب قدرته
دمت بخير
[Reply]